انتقل إلى المحتوى

الأخلاق والرهانات الإنسانية (Q215066)

من فيلسوف
لاينهض الواقع الانساني إلا بالقانون الأخلاقي وهو في البدء قانون الصدق ومصارحة الذات والانتقال من حالة المخادعة والزيف إلى حالة الصراحة والجد وهي بالذات فرضية أخلاق القوة، إنه المنطق الذي يغيب الآن عن
اللغة التسمية الوصف أسماء أخرى
افتراضيا لجميع اللغات
لم تُضف التسمية
    العربية
    الأخلاق والرهانات الإنسانية
    لاينهض الواقع الانساني إلا بالقانون الأخلاقي وهو في البدء قانون الصدق ومصارحة الذات والانتقال من حالة المخادعة والزيف إلى حالة الصراحة والجد وهي بالذات فرضية أخلاق القوة، إنه المنطق الذي يغيب الآن عن

      بيانات

      faylasof
      لا مرجع
      لاينهض الواقع الانساني إلا بالقانون الأخلاقي وهو في البدء قانون الصدق ومصارحة الذات والانتقال من حالة المخادعة والزيف إلى حالة الصراحة والجد وهي بالذات فرضية أخلاق القوة، إنه المنطق الذي يغيب الآن عن الإنسانية العربية في وضع انتكاسها واندحارهالما تتصف به
      لا مرجع