عملٌ فكري يتناول ظاهرة الاغتراب بوصفها حالةً من الانفصال يشعر بها الفرد داخل النسق التنظيمي الذي ينتمي إليه، سواء أكان مؤسسةً رسمية أم جماعةً اجتماعية. يستقصي المؤلف جذور المفهوم وتطوره، ويناقش أسبابه كالبيروقراطية وتفكك العلاقات الإنسانية، ويتتبع آثاره على السلوك والإنتاج والصحة النفسية. يصلح الكتاب للباحثين في علم الاجتماع التنظيمي والإداري، وللمشتغلين بتطوير بيئات العمل، ولمن يهتمون بتحليل العلاقة بين الفرد ومحيطه المؤسسي.