عملٌ يجمع بين التأمل النظري والمقاربة العملية في شؤون الثقافة وإدارتها، متناولًا بالدرس والتحليل جملةً من القضايا الراهنة التي تشغل المشهد الثقافي العربي. يتقصى الكتاب إشكاليات التنظيم الثقافي وسياساته، ويسائل العلاقة بين المؤسسات والممارسة الثقافية، معرّجًا على تحديات العصرنة والهوية في ظل التحولات المجتمعية. يصلح هذا المؤلف للقائمين على الشأن الثقافي، وللباحثين والدارسين في ميادين السياسات الثقافية وعلم الاجتماع، ولمن يهتمون بفهم آليات اشتغال الحقل الثقافي وأسئلته الملحّة.