يتناول هذا الكتاب قضية إدارة المعرفة بوصفها مدخلًا حديثًا لتحقيق الإبداع على المستوى المجتمعي، ويسعى إلى ربط المفاهيم النظرية للإدارة المعرفية بتطبيقاتها العملية في تنمية المجتمعات. ويستعرض العمل جملة من الموضوعات المرتبطة بآليات توليد المعرفة وتنظيمها وتداولها، ودور المؤسسات والأفراد في تحويلها إلى مخرجات إبداعية تخدم الصالح العام. يصلح هذا المؤلف للباحثين والمهتمين بالشأن الثقافي والاجتماعي، وكذلك للعاملين في حقول التخطيط والتنمية ممن يرغبون في فهم العلاقة بين الاستثمار في المعرفة وصناعة بيئات مجتمعية مبتكرة.