عملٌ يتناول الأثر الفكري لابن خلدون في فهم الظواهر الاجتماعية وتطور المجتمعات البشرية، مركزًا على رؤيته في نشوء الدول وعوامل قيامها وانحلالها. يستعرض الكتاب المفاهيم الخلدونية مثل العصبية والبداوة والحضارة، ويحلّل كيف أسس ابن خلدون منهجًا في النظر إلى التاريخ بوصفه علمًا لقوانين العمران البشري. يصلح هذا المؤلف للقارئ المهتم بالفكر الاجتماعي والتاريخي، وللباحث في الفلسفة العربية والإسلامية، إذ يقدم مدخلًا لاستكشاف أبعاد النظرية الاجتماعية عند أحد أعلام الفكر الإنساني.