كتاب يناقش إشكالية التخلف والاختلاف في المجتمعات العربية، متسائلًا عما إذا كان ما يُوصف بالتخلف هو مجرد اختلاف في الرؤى والمناهج، أم أنه حالة حقيقية من الجمود الفكري والتنموي. يتناول الكتاب قضايا التحديث والهوية، ويدعو إلى مراجعة المفاهيم النمطية التي تحكم النظر إلى الآخر والمختلف. يصلح الكتاب للمهتمين بقضايا الفكر والتنمية والإصلاح الاجتماعي.
"آمال الساير" تتحدث عن تجربة تعاملها مع ابنها المصاب بتشتت الانتباه وفرط النشاط، وكيف حولت صعوبات التعلم لديه إلى مؤسسة مجتمعية تخدم الأطفال.