نبذة تاريخية تتبع نهج المؤلف في استكمال ما سبقه من تدوينٍ لأحداث الدول، إذ يتناول وقائع وحوادث جرت في فترةٍ لاحقة لما انتهى إليه الكتاب الذي يُعدّ ذيلًا عليه. يجمع العمل بين السرد الحولي للأحداث والتراجم لبعض الأعلام، مع اهتمامٍ بالأنباء السياسية والإدارية في عصره. يصلح الكتاب للمهتمين بالتاريخ الإسلامي الوسيط، وبخاصة الدارسين لتحولات السلطة والمجتمع في تلك الحقبة، كما يفيد الباحثين في استقراء المصادر الأصلية للفترة.