عملٌ تاريخي يتناول الأسطورة الإغريقية لبرومثيوس بوصفها رمزًا للتمرد على السلطة المطلقة والبحث عن الحرية والمعرفة. يستعرض الكتاب تحولات هذه الشخصية عبر العصور، من مأساة إغريقية إلى أيقونة فلسفية وأدبية في الفكر الحديث، مسلطًا الضوء على دلالاتها في سياقات التحرر والإبداع الإنساني. يصلح العمل للباحثين والمهتمين بتاريخ الأفكار وتطور الرموز الثقافية، ممن يجدون في الأسطورة مدخلًا لفهم التوتر بين الفرد والمؤسسة.