كتابٌ يصنّفه مؤلفه ضمن حقل التاريخ، ويتّخذ من عنوانه المزدوج إشارةً إلى ثنائياتٍ محتملة بين الغموض والوضوح، أو العتمة والنور، في مسارٍ زمنيّ ما. غير أنّ العنوان العام لا يكشف عن حقبةٍ أو منطقةٍ أو حدثٍ محدّد، ممّا يترك الباب واسعًا أمام احتمالات متعدّدة في تناوله لوقائع أو تحوّلات تاريخية. يصلح هذا العمل للقارئ المهتمّ بالدراسات التاريخية التي تعتمد التأويل والقراءة الرمزية للأحداث، وقد يكون مفيدًا لمن يبحث عن مقاربات تركيبية لا تلتزم بالسرد الخطّي التقليدي، بل تعمد إلى استثارة الدلالات الكامنة خلف الوقائع المسرودة.