عملٌ في باب التاريخ يتناول مسألة العلاقة بين اليد واللسان بوصفها ثنائيّةً محوريّةً في تشكيل الفعل الإنسانيّ وتقويمه، مستندًا إلى جذورٍ تاريخيّةٍ وفكريّةٍ تُعنى بضبط السلوك الفرديّ والجماعيّ عبر أدواتِ النقد والتأديب اللغويّ والعمليّ. تُطرح في فصوله إشكالاتٌ تتصل بآليات الضبط الاجتماعيّ، ودور الخطاب في توجيه الممارسة اليوميّة، وتقاطعات النصّ مع السياقات الثقافيّة التي أنتجته. يصلح هذا المؤلَّف لقارئ التاريخ المهتمّ بتحليل أنظمة القيم والضوابط السلوكيّة في المجتمعات القديمة، ولمن يبحث في جذور المفاهيم التأديبيّة وتطوّرها.