كتابٌ يجمع بين علمَي العروض والتاريخ، إذ يتناول موضوع العروض في الشعرين العربي والفارسي، ويُعنى ببيان قواعد أوزانهما ومقارنتها. ويشير عنوانه إلى سعيٍ لتكملة ما قد يكون ناقصًا في معرفة العروض الفارسي، مستندًا إلى أصوله العربية. يصلح هذا المتن لدارسي تاريخ الأدب المقارن والباحثين في تطور الأنظمة العروضية، ممن يهتمون بالعلاقة بين الثقافتين الشعرية العربية والفارسية، ويجدون فيه مادةً توثيقيةً حول انتقال الصناعة العروضية وتأثيرها المتبادل.