عملٌ تاريخيٌّ يعنى بدرس مسألة الخلاف والاختلاف بوصفها ظاهرةً إنسانيةً ومعرفيةً، لا بوصفها مجرد سردٍ للأحداث. يتناول الكتاب وجوه التباين في الروايات والآراء، ويحاول استخلاص ما ينتظمها من قواعد ومناهج للفهم والترجيح بين المتعارض منها. يصلح هذا المجلّد الثاني للباحثين والمهتمين بفلسفة التاريخ ومناهج التأويل، ممن يرغبون في تتبع كيفية إدارة العقل العربي والإسلامي لموارد الاختلاف وتأسيس قواعد التعامل معه.