تتناول هذه الدراسة التاريخية التحولات الكبرى التي شهدتها وسائل الإعلام والاتصال وتأثيراتها المتبادلة على المجتمعات الإنسانية، مركزةً على مفهوم «الإنفوميديا» بوصفه تقاطعًا بين المعلومات والوسائط. يستعرض الكتاب تطور أشكال نقل المعرفة من الخطاب الشفهي إلى الطباعة ثم إلى الوسائط الرقمية، مع بحث آثاره على تشكيل الوعي العام والهويات الثقافية. تصلح هذه المادة للقارئ المهتم بتاريخ الأفكار وتطور التقنيات، وللباحثين في مجالات الإعلام والدراسات الثقافية، إذ تقدم إطارًا تحليليًا لفهم التفاعل بين البنية التقنية والنسيج الاجتماعي.
هل تخيلت العيش في بيتٍ يلبي ما تفكر فيه دون أن تقوم من مكانك؟