تفسيرٌ من كتب التفسير الصوفية الإشارية، يُعنى ببيان المعاني الباطنة للآيات القرآنية إلى جانب معانيها الظاهرة، معتمدًا على منهجٍ يجمع بين الرواية والدراية والنظرة الروحية العميقة. يتناول المجلد الثاني منه سلسلة من السور القرآنية بالشرح والتحليل، مستندًا إلى أقوال المفسرين السابقين ومستشهدًا بالأشعار والأمثال لتقريب المعاني. يصلح هذا السفر الدراسي للباحثين في علوم القرآن والتصوف الإسلامي، ولمن يرغب في استكشاف الأبعاد التأويلية للنص القرآني.