تفسيرٌ من كتب التفسير الصوفية للإمام إسماعيل حقي البروسوي، يجمع بين الرواية والدراية مع عناية خاصة بالإشارات واللطائف الروحانية. يُعنى المؤلف ببيان المعاني الظاهرة للآيات القرآنية، ثم يتجاوزها إلى استنباط الدلالات الباطنة والأسرار التي تخص سلوك السالكين ومقامات العارفين، مستندًا في ذلك إلى أقوال كبار أئمة التصوف. يتوزع هذا الجزء الأول على تفسير جزء من أجزاء القرآن الكريم، ويصلح للدارسين والمهتمين بعلوم القرآن والتفسير الإشاري، ممن يريدون الاطلاع على مناهج المفسرين الصوفيين في فهم النص القرآني.