عملٌ تاريخيّ يتتبّع المسار السياسي لسوريا خلال مرحلة مفصلية تمتد من بدايات الانتداب الفرنسي حتى أحداث الانقلاب، مسلّطًا الضوء على التحولات الكبرى التي شكّلت ملامح الدولة الحديثة. يعرض الكتاب سياق الصراعات المحلية والإقليمية، وتفاعل القوى الوطنية مع سياسات الانتداب، ثم التطورات المؤسسية والعسكرية التي قادت إلى التحولات الانقلابية. يصلح هذا المؤلف للباحثين والدارسين المهتمين بالتاريخ السياسي السوري الحديث، ولمن يرغب في فهم جذور الأوضاع الراهنة من خلال مراجعة تلك الحقبة الدقيقة.