عملٌ تاريخيٌّ يتناولُ جانبًا من وقائعِ العراقِ في مرحلةٍ زمنيةٍ تلتُ احتلالًا وتسبقُ آخرَ، وهو الجزءُ الثاني من دراسةٍ أوسعَ تخصُّ هذا البابِ من التاريخِ. يقعُ الكتابُ في صميمِ التأريخِ السياسيِّ والاجتماعيِّ للمنطقةِ، ويُعنى بتتبّعِ التحوّلاتِ الداخليةِ وتفاعلاتِها مع الضغوطِ الخارجيةِ خلالَ تلكَ الحقبةِ المفصليةِ. يصلحُ هذا المجلَّدُ للباحثينَ والقرّاءِ المطّلعينَ على التاريخِ الحديثِ للعراقِ ممن يبحثونَ في تفاصيلِ مرحلةِ ما بينَ الاحتلالينِ، معَ التنبيهِ إلى أنّ المحتوى يقتضي معرفةً سابقةً بالجزءِ الأولِ من العملِ ليستقيمَ الفهمُ.