نبذة تاريخية تتناول جذور ما عُرف تاريخيًا بـ"المسألة الشرقية"، أي الصراع الدولي حول مصير الدولة العثمانية وأقاليمها خلال القرنين الثامن عشر والتاسع عشر. يعرض الكتاب تطورات هذه القضية من منظور عربي، مسلطًا الضوء على أبعادها السياسية والدبلوماسية وتدخلات القوى الأوروبية الكبرى، وما نتج عن ذلك من تحولات في توازن القوى الإقليمي. يصلح هذا المؤلف لدارسي التاريخ الحديث والعلاقات الدولية، وللباحثين المهتمين بفهم خلفيات رسم الخرائط السياسية في المنطقة.