عملٌ تاريخيٌّ يتتبّع مسيرة الوجود الإسلامي في الأندلس منذ الفتح وحتى سقوط غرناطة، مرورًا بمراحل الازدهار والانقسام السياسي. يغطي الكتاب الفترة الممتدة بين عامي 91 و897 للهجرة، متناولًا التحولات الاجتماعية والحضارية التي شهدتها المنطقة، وأبرز المحطات التي غيّرت مسارها. يصلح هذا المؤلف للقارئ المهتم بالتاريخ الإسلامي العام، وللباحثين عن مرجع منظم لأحداث تلك الحقبة الطويلة.