عملٌ تاريخيٌّ يتتبّع مسارَ الكتب والمكتبات عبر الحضارات الإنسانية المختلفة، من المخطوطات الأولى إلى أشكال التدوين الحديثة. يعرض الكتاب تطوّر وسائل حفظ المعرفة، ودور المكتبات في المجتمعات القديمة والوسيطة، وصولًا إلى العصر الحديث. يصلح هذا المؤلَّف للباحثين والقرّاء المهتمين بتاريخ الفكر الثقافي وتطوّر المؤسسات المعرفية، إذ يجمع بين السياق الحضاري العام والتفاصيل المتعلقة بانتقال المواد المكتوبة وتداولها بين الأمم.