عملٌ تاريخي يتناول مسار الكنيسة القبطية في مرحلتها الثانية، متتبعًا تطور مؤسساتها وأبرز محطاتها عبر العصور. يعرض المؤلف السياقات الاجتماعية والسياسية التي أحاطت بالكنيسة، مع التركيز على علاقتها بالدولة والتحديات الداخلية التي واجهتها، إضافة إلى دورها في الحفاظ على الهوية المصرية. يصلح هذا الجزء للباحثين والمهتمين بدراسة تاريخ المسيحية الشرقية وتطور الأقباط في مصر، ويُعد مرجعًا لمن يرغب في فهم التحولات الكبرى التي شهدتها هذه المؤسسة الدينية العريقة خلال الفترة التي يغطيها المجلد.