موسوعة تاريخية شاملة من سبعة مجلدات، تُعنى بتقديم عرض تركيبي لتطور الحضارات الإنسانية عبر العصور، من أقدم المجتمعات الشرقية حتى العصر الحديث. يتناول هذا الجزء السابع من السلسلة، التي أشرف على تحريرها موريس كروزيه، المراحل الأخيرة من التحولات الكبرى في التاريخ، مسلطًا الضوء على التوازنات الدولية الجديدة، والحركات الفكرية والاجتماعية، وأثر التقدم التقني في إعادة تشكيل البنى السياسية والاقتصادية. يجمع العمل بين السرد التاريخي الرصين والتحليل الموضوعي، مستندًا إلى مناهج البحث التاريخي الحديثة، وهو مناسب للدارسين والباحثين في التاريخ العام، ويمثل مرجعًا مفيدًا للمكتبات الجامعية والخاصة.