عملٌ تاريخيٌّ يتتبّع مسارات الإصلاح والتجديد في الأزهر الشريف عبر مراحله المختلفة، مسلّطًا الضوء على السياقات الفكرية والسياسية والاجتماعية التي أحاطت بمحاولات التطوير والتحديث في هذه المؤسسة العريقة. يستعرض الكتاب أبرز القضايا التي شغلت المشتغلين بالشأن الأزهري، من مناهج التعليم وطرائق التدريس إلى دور الأزهر في الحياة العامة وعلاقته بالسلطة والمجتمع. يصلح هذا التأليف للباحثين والدارسين في حقل التاريخ الإسلامي الحديث والمعاصر، ولمن يهتم بتطور المؤسسات الدينية والتعليمية في العالم العربي.