عملٌ تاريخيٌّ يتتبّع مساراتِ الطبِّ والدواء في مراحلِ الحضارةِ الإنسانيةِ القديمة، مرورًا بالعصرِ الإسلاميِّ الذي شهدَ ازدهارًا في علومِ الصيدلةِ والعلاجِ، وصولًا إلى أوروبا في عصورِها الوسيطة. يستعرضُ الكتابُ تطوّرَ المعارفِ الطبيةِ وطرقِ التداوي، ومناهجَ الأطباءِ في تلك الحقبِ، مع التركيزِ على التبادلِ العلميِّ بين الحضاراتِ وأثرِهِ في تشكيلِ الممارسةِ الطبيةِ اللاحقةِ. يصلحُ هذا المؤلَّفُ للقارئِ المهتمِّ بتاريخِ العلومِ والطبِّ، وللباحثينَ في تاريخِ الحضاراتِ وتفاعلاتِها الثقافيةِ.