نبذة تعرض مسيرة الأدب الأندلسي في مرحلة بلوغه الذروة حين كانت قرطبة مركزًا للخلافة وسيدةً للمدن الأندلسية. يتناول الكتاب أبرز ملامح الحياة الأدبية والفكرية في ذلك العصر، من ازدهار الشعر والنثر وتطور فنونهما، إلى مكانة العلماء والكتّاب في البلاط وبين العامة. كما يسلط الضوء على عوامل النهضة الثقافية التي جعلت من الأندلس حلقة وصل متميزة بين المشرق والمغرب. يصلح هذا المؤلف للمهتمين بالتاريخ الأدبي والثقافي للأندلس، وللباحثين في مراحل ازدهار الحضارة العربية الإسلامية.