يتناول هذا الجزء الثاني من دراسة تاريخ إفريقيا الشمالية استكمالًا للتحولات السياسية والاجتماعية التي شهدتها المنطقة، مركزًا على الفترات التاريخية المتعاقبة التي تلت العصور القديمة. يُسلط الضوء على أبرز التطورات الحضارية والصراعات التي أسهمت في تشكيل الهوية المغاربية، مع تحليل للعلاقات بين السكان المحليين والقوى الخارجية. يصلح هذا الكتاب للباحثين والمهتمين بالتاريخ الإقليمي والدارسين للمراحل التكوينية للمجتمع في شمال إفريقيا.