عملٌ في التاريخ الإسلامي، يقع ضمن الجزء الثاني من المجلد الثاني لموسوعة تاريخية منسوبة إلى تقي الدين أبي بكر بن قاضي شهبة. تتناول مادته وقائع وأحداثًا جرت في إطار زمني يندرج ضمن العصر المملوكي، وهو مجال اشتهر به صاحب الترجمة في مصنفاته التاريخية. يُعنى الكتاب برصد تفاصيل الحياة السياسية والإدارية والعلمية في تلك الفترة، مع عناية خاصة بتراجم الأعيان والرجالات الذين كان لهم حضور في المشهد العام. يصلح هذا الجزء للباحثين والدارسين المختصين في التاريخ الإسلامي، ولا سيما المهتمون منهم بتاريخ دولة المماليك ومصادرهم الأصلية.