عملٌ تاريخيٌّ يعرض لمرحلةٍ مفصلية من مراحل التاريخ الإسلامي، وهي عصر سلاطين المماليك، مركزًا على الجانب الحضاري والثقافي لتلك الحقبة. يستعرض الكتاب الإنتاج العلمي والأدبي المزدهر الذي شهدته الدولة، متناولًا أبرز ميادين المعرفة التي عُني بها العلماء والأدباء حينذاك، من علوم شرعية ولغوية إلى فنون الإنشاء والشعر. يُعد هذا الجزء مرجعًا مفيدًا للباحثين والدارسين المهتمين بالتاريخ الثقافي للمماليك، ممن يرغبون في تكوين صورة واضحة عن ملامح الحياة الفكرية في ذلك العصر.