عملٌ في التراجم والتاريخ، يجمع سِيَر الأعيان والفضلاء ممن عاشوا في القرن الثاني عشر الهجري، فيُعنى بأخبار العلماء والأدباء والوجوه البارزة في ذلك العصر. ينتظم الكتاب في أبوابٍ تُرتَّب فيها التراجم، ويُعنى كلُّ ترجمةٍ بضبط الاسم والنسب والمولد والوفاة، مع نبذٍ من المناقب والأخبار وما يتصل بها من رواياتٍ وأشعار. يصلح هذا الجزء الخاص بالمجلدين الثالث والرابع للباحثين في التاريخ الإسلامي المتأخر، والمهتمين بدراسة الأعلام والحركة العلمية والأدبية في تلك الفترة، كما يفيد دارسي الأسانيد والتراجم في استكمال الصور التاريخية للقرن المذكور.