يضمّ هذا الجزءان التاسع عشر والعشرون من شرح نهج البلاغة استكمالًا للتعليق الواسع على خطب الإمام علي بن أبي طالب ورسائله وحِكَمه، مع التركيز على الجوانب البلاغية والدلالية للنصوص. يتناول الشارح في هذا القسم ما يتصل بالأحداث التاريخية والفتن والوقائع التي مرّت بالمسلمين، مُحلّلًا النصوص في سياقها الزمني. العمل موجّه للباحثين والدارسين في التاريخ الإسلامي والبلاغة العربية، ممن يطلبون فهمًا معمّقًا لأسلوب الإمام في معالجة القضايا العامة.