كتابٌ في فلسفة التاريخ وعلم اجتماع الحضارة، يتناول قوانين نشوء المجتمعات الإنسانية وارتقائها وانحطاطها. يبحث في العلل الكامنة وراء نهضة الأمم وسقوطها، معرّجًا على دور العقيدة والعصبية في بناء الدولة وتفاعلها مع البيئة والظروف الاقتصادية. يجمع المؤلف بين التأمل الفلسفي والاستقراء التاريخي ليعرض رؤية كلية في مسار البشرية، وهو ما يجعله مناسبًا للمهتمين بالفكر التاريخي والاجتماعي والدراسات الحضارية.