نبذةٌ تأصيليّةٌ في التاريخ الفكريّ والفلسفيّ، تتناول بالدرس والتحليل مسألة البداهة في المعرفة الإنسانيّة كما تتبدّى في معطيات الوجدان المباشرة. يتّخذ الكتاب من الوعي البديهيّ موضوعًا له، متتبّعًا جذوره في التراث الفلسفيّ والنفسيّ، ومبيّنًا كيف شكّلت هذه المعطيات أُسس الاستدلال والنظر عبر مراحل تطوّر الفكر. يصلح الكتاب للباحثين والدارسين في حقل تاريخ الأفكار، ولمن يهتمّ بتحرير المفاهيم المعرفيّة من منظورٍ تاريخيّ، إذ يقدّم مادّةً تحليليّةً رصينةً تستند إلى النصوص والمذاهب، وتقارب الأسئلة الكبرى حول مصدر اليقين وطبيعة المعرفة.