عملٌ تاريخيّ يتناول قواعد الدين وأحكامه كما وردت في شريعة النبي محمد صلى الله عليه وسلم، في جزءٍ أول يُعنى بضبط الأصول التي تقوم عليها المسائل الفقهية والعقدية. يجمع المؤلف بين العرض المنهجي للأحكام والنظر في الأدلة الشرعية، بما يجعله مرجعًا لمن يبحث في تطور الكتابات التاريخية المتعلقة بالتشريع الإسلامي. يصلح هذا الجزء للدارسين المهتمين بفقه الأصول وتاريخ التدوين الديني، فضلًا عن القُرّاء المتطلعين إلى فهمٍ منظم لقواعد الشريعة في سياقها التاريخي.