تاريخقل و لا تقل
التصنيفتاريخ
يُعَدُّ هَذَا الكِتَابُ إِطْلَالَةُ، أَوْ مُحَاوَلَةُ لإِبرَازِ ثَرَاءِ اللُغَةِ العَربِيةِ بِالمُفْرَدَاتِ وَالتَّرَاكِيبِ الصَّحِيحَةِ فِي أَسَالِيبَ سَلِيمَةِ لِتَجَنُّبِ الأَخْطَاءِ الشَّائِعَةِ في لُغَتِنَا العَرَبِيةِ؛ وَلِيَنهَلَ منهَا النَّشْءُ مَا شَاءَ لَهُ أَنْ يَنْهَلَ مِنهَا، إِحْيَاءً لِهَذَا التِّرَاثِ العَظِيمِ.