عملٌ تاريخيٌّ يتناول بالدرس والتحليل مسارات التحوّل الكبرى في الأحوال السياسية والاجتماعية، مقسّمًا منظورَه إلى مرحلتين زمنيتين تفصلهما لحظةُ تحوّلٍ مفصلية. يركّز الكتاب على فهم طبيعة الأحداث التي مهّدت لتلك اللحظة، ثم يتتبّع النتائج والتبعات التي أعقبتها على بنية المجتمعات والدول. يصلح هذا المجلّد، وهو الأول في سلسلة، للقارئ المهتمّ بالتاريخ التحليلي الذي يتجاوز سرد الوقائع إلى تفسير علاقاتها ومدلولاتها.