نبذةٌ في فضل علم التاريخ والآثار، تجمع بين التحريض على طلبه وبيان منزلته بين العلوم، مع الإشارة إلى ما ينبغي أن يتخلّق به المؤرخ من تحرّزٍ في الرواية وتثبّتٍ في الخبر. يتناول الموضوع طبيعة الكتابة التاريخية وأغراضها، وما يعتريها من خللٍ بسبب الأهواء أو التساهل في النقل، فيُعنى بمناقشة منهجية الاعتبار والاستنباط من الوقائع. يصلح هذا المتن لمطالعة المهتمين بفلسفة التاريخ ومناهج البحث، ولمن يرغب في الوقوف على تأصيلٍ نظري لقواعد الصناعة التاريخية في التراث العربي.