كتابٌ يجمع بين النقد الفكري والتاريخي، إذ يتناول قضية الالتباس بين العلم الحقيقي ودعاوى المشتغلين به، مستعرضًا صورًا من تلبيس الشيطان على بعض المنتسبين إلى العلم في的不同 العصور. يقع العمل في إطار التأريخ للأفكار والمواقف، مع مقاربة نقدية لسلوكيات العلماء ومواقفهم حين تنحرف عن الغاية المعرفية أو الأخلاقية. يصلح هذا المتن للقارئ المهتم بتاريخ الأفكار والنقد الثقافي، ممن يبحث في العلاقة بين المعرفة والدين والممارسة العملية.