موسوعة تاريخية جامعة تؤرّخ للعالم من بدء الخليقة حتى عصر مؤلفها، وتقع في أربعة عشر جزءًا ضخمًا. يتناول الجزءان الثالث عشر والرابع عشر منها أحداثًا تاريخية متصلة بفترات زمنية لاحقة من مسار الدولة الإسلامية، متضمنةً تفاصيل الوقائع وسير الشخصيات البارزة. يجمع العمل بين الخبر التاريخي ولمحات من فنون الأدب والبلاغة، مما يجعله مرجعًا مناسبًا للباحثين والمهتمين بالتاريخ الإسلامي والتراث العربي.