موسوعةٌ تراثيةٌ ضخمة من كتب التاريخ والأدب، جمعها مؤلفها في القرن التاسع الهجري لتكون مرجعًا جامعًا لفنون المعرفة في عصره. يتناول هذا الجزء الأول منها موضوعاتٍ في التاريخ والجغرافيا والأنساب، مستهلًا بالكلام عن خلق الأرض والعمران، ثم ينتقل إلى سيرة النبي ﷺ وأخبار الخلفاء الراشدين والدول الإسلامية المتعاقبة. يصلح العمل للباحثين والمهتمين بالدراسات التاريخية والأدبية القديمة، لما يضمه من مادة علمية غزيرة وأخبار منقولة من مصادر متنوعة.