نبذة عن جزءٍ ثانٍ من مصنَّفٍ في التاريخ، يحمل عنوانًا يشير إلى الغاية من تقعيد الأحكام ومعرفتها. يندرج هذا الجزء ضمن سياقٍ تاريخي أوسع يتناول مسائل تتصل بضبط الأحكام وفهمها، ويُرجَّح أن يكون مخصصًا لاستكمال ما بدأه الجزء الأول من مباحث تتعلق بمناهج النظر في الأحكام أو الوقائع ذات الصلة. يصلح هذا المجلد للباحثين والمهتمين بدراسة التطورات التاريخية للفكر المتصل بالأحكام، ولمن يرغب في تتبع كيفية معالجة المصنفات القديمة لقضايا المعرفة والحكم.