عملٌ يتتبّع اللحظات الفارقة التي غيّرت مسار المعرفة الإنسانية، متوقفًا عند التحولات الكبرى في طريقة فهمنا للطبيعة والكون. يستعرض الكتاب سياقات هذه التحولات وأثرها الممتد في الفكر والمنهج العلمي، مسلطًا الضوء على كيفية تراكم المعرفة وتقاطعها مع الظروف الثقافية والاجتماعية. يصلح العمل لقارئ عام مهتم بتاريخ الأفكار، وللباحثين والدارسين في ميادين الفلسفة وتاريخ العلوم.