عملٌ في إطار التوثيق التاريخي النقدي، يتناول استدراك ما فات من أخبار دخيلة على المتون والروايات التاريخية، بغية تمييز الصحيح من الموضوع في المرويات. يركّز هذا الجزء على استكمال الفحص والمراجعة لما جدّ من روايات أو ما أغفله المؤلّفون السابقون في الأجزاء السابقة. يصلح الكتاب للباحثين والدارسين في حقلي التاريخ والحديث ممن يعنون بتحقيق النصوص وتمحيص الأخبار، ويقدّم مادة علمية تعين على فهم آليات النقد التاريخي ومناهج كشف التحريف والإدراج في المصادر.