هذا كتاب موجز، يسلط الضوء على مشهد واحد من المشاهد الكثيرة، التي تموج بها الآلة العملاقة المسماة "جسم الإنسان". إنه مشهد انقسام الخلية. هذا المشهد يبدو لأول وهلة بسيطا قصيرا، لكنه يخفي وراءه تفاصيل مذهلة، تثبت أن هناك إلها عليما قديرا. ورغم صعوبة فهم بعض تفاصيل الكتاب، إلا أن من الممكن للمثقف العادي أن ينهي قراءته في ساعات قليلة إذا ما وضع في اعتباره أن هدف الكتاب هو إظهار الجزئيات والتفاصيل والدقائق والأحداث الصغيرة، فهذا التعقيد ينفي تماما نشوء عملية انقسام الخلية بالمصادفة.ولا شك أنه كلما ازداد تعقيد أي عمل، أصبح حدوثه بالمصادفة أبعد احتمالا. وفي جملة واحدة نقول: « تعقيد جسم الإنسان يثبت وجود الله » . والله ولي التوفيق.