عملٌ في إطار التأريخ الثقافي يتناول تحوّلات النظرة إلى الأشياء المادية ودلالاتها عبر العصور، مستعينًا بمنهجية تركز على دور المرايا والانعكاسات في تشكيل التصورات الإنسانية. يناقش الكتاب كيفية استخدام الأشياء كشواهد على التحولات الاجتماعية والفكرية، مع مقاربات بين السياقات الشرقية والغربية. يصلح هذا الجزء الأول من السلسلة للباحثين والمهتمين بتاريخ الأفكار والأنثروبولوجيا البصرية، ممن يبحثون عن قراءة متأنية في علاقة الإنسان بالمحيط المادي.