عملٌ يُعنى بجانبٍ من جوانب التاريخ الاجتماعي والثقافي، إذ يقدّم مادةً تاريخيةً تتصل بأحوال الناس ومعاشهم، ويحمل عنوانُه دلالةً على توجّهه العملي في الإرشاد والتثقيف. يجمع الكتاب بين التوثيق التاريخي والمنفعة التطبيقية لقارئه، متناولًا موضوعاتٍ تمسّ الحياة اليومية والاهتمامات المعرفية لشريحةٍ من المطالعين. يصلح هذا المؤلف لقارئ التاريخ المهتمّ بالتفاصيل الحياتية والجوانب غير المألوفة في الدراسات التاريخية، ممّن يبحثون في كتب التراث عن مادةٍ تثقيفيةٍ ذات طابعٍ إرشادي.