النبذة الثانية من كتابٍ موسومٍ بعنوانٍ يوحي بالتصنيف الفقهي والتاريخي معًا، إذ يقع ضمن باب التاريخ ويحمل اسمًا مشهورًا في تراث الحديث الإمامي. يتناول هذا الجزء جملةً من المرويات والآثار المرتبطة بمناسك الدين وأحكامه العملية، مع استطراداتٍ في سِيَر الأئمة ومواقفهم. يصلح هذا المجلد للباحثين في علم الحديث والتاريخ الإسلامي، وللمطّلعين على المنهجية الروائية عند متقدمي المحدّثين. غير أنّ العنوان يثير احتمالَ كونه جزءًا من سلسلةٍ أوسع، فيُستحسن مراجعة مقدّمات الأجزاء الأخرى لضبط سياقه العام.