عملٌ في فلسفة التاريخ يتناول مسألة الوحدة والتجزئة في مسار الأمم، ساعيًا إلى استخلاص قوانين عامة من تجارب تاريخية متفرقة. ينطلق من رصد أنماط التفكك السياسي والاجتماعي، ثم يحلل الظروف والمراحل التي تؤدي إلى إعادة البناء والتوحد، مقارنًا بين نماذج تاريخية مختلفة لاستخراج عوامل النجاح والفشل. يصلح الكتاب للباحثين والمهتمين بدراسة التاريخ النظري، وبالعلاقات بين المنطق التاريخي والتحولات السياسية الكبرى.