كتابٌ في التأريخ يستقصي جذور المظالم الاجتماعية والسياسية التي رافقت المجتمعات الإنسانية عبر العصور، متتبّعًا تحوّلاتها من العصور القديمة حتى العصر الحديث. يناقش الكتاب كيف تشكّلت أوهام السلطة والتفاوت الطبقي، وكيف عبّر الناس عن شكواهم بوسائل مختلفة، من الثورات الشعبية إلى الحركات الإصلاحية. يصلح العمل للقارئ المهتم بتفسير التاريخ من منظور اجتماعي نقدي، ولمن يسعى إلى فهم الأسباب العميقة وراء التوترات التي تعصف بالمجتمعات المعاصرة.