عملٌ تاريخيٌّ يتناول بالدرس والتحليل مسألة التكرار في المناهج التعليمية ودلالاته عبر العصور، مستندًا إلى مراجعة نقدية للممارسات التربوية في سياقاتها الزمنية المختلفة. يقع الكتاب في جزأين، ويُعنى بتفكيك العلاقة بين السياسات التعليمية والخطاب التاريخي الذي ينتجها، مع التركيز على كيفية إعادة إنتاج الأفكار والأنساق المعرفية داخل المؤسسة المدرسية. يصلح هذا المؤلف للباحثين في تاريخ التربية والفكر التعليمي، ولمن يهتم بقراءة تحولات المدرسة بوصفها موضوعًا للدراسة التاريخية لا مجرّد وعاءٍ للنقل المعرفي.