عملٌ في علم الحديث الشريف، يجمع فيه مؤلفه الأحاديث والآثار التي خرجها أئمة الحديث في مسانيدهم وكتبهم، معزواً كل حديث إلى مصدره، وذاكراً حاله من الصحة والضعف. ويُشير المجلد الثالث إلى جزء من أجزاء هذا السفر الكبير، الذي يُعنى بجمع الزوائد على الكتب الستة وغيرها من أصول الحديث، ليسهل على طالب العلم الوقوف على الأحاديث التي لم ترد في تلك الأصول مع بيان درجتها. وهو مرجعٌ مهمٌّ للمتخصصين في علوم الحديث والمشتغلين بدراسة السنة النبوية، وقد صُنف ضمن كتب التاريخ لكونه مدونةً تراثيةً ضخمةً تعكس جهود المحدّثين عبر القرون.